يجمع مجال التأثير العملي للإنسان على الطبيعة بين المتخصصين في تطوير البيئة وحمايتها. إن استخدام الموارد الطبيعية بكل ثرائها - من التربة والمسطحات المائية إلى أشجار الفاكهة والحيوانات - يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة كل فرد ويشكل جزءاً كبيراً من اقتصادات الدول.

مهندس التكنولوجيا الحيوية هو متخصص يقوم بتطوير وتنفيذ تقنيات تستخدم الأنظمة البيولوجية (الكائنات الحية الدقيقة، الخلايا، الإنزيمات) لإنتاج الأدوية أو المنتجات الغذائية أو المواد القابلة للتحلل الحيوي. يقوم بإجراء الأبحاث المخبرية، وتحسين العمليات التكنولوجية الحيوية، ومراقبة الامتثال لمعايير ممارسات التصنيع الجيدة (GMP). تتطلب المهنة معرفة بالكيمياء الحيوية والهندسة الوراثية، ومهارات في التعامل مع المعدات المخبرية، وفهماً للإطار التنظيمي.
يعمل هؤلاء المتخصصون في تطوير وتنفيذ التقنيات في الزراعة: فهم يصممون أنظمة الري والأتمتة، ويصينون الآلات الزراعية، ويحسنون عمليات الإنتاج. يتطلب هذا النشاط معرفة هندسية وزراعية، ومهارات عملية، وتفكيرًا ابتكاريًا. يمكن العمل في الشركات الزراعية القابضة، والمزارع، والمراكز العلمية، وشركات تصنيع المعدات الزراعية.
مهندس بيئي — متخصص في حماية البيئة. يقوم بتقييم تأثير المؤسسات على الطبيعة، ويطور تدابير للحد من التلوث، ويراقب الامتثال للمعايير البيئية. يعمل مع الوثائق، ويجري التحليلات، وينسق المشاريع. تتطلب الوظيفة معرفة بالتشريعات البيئية ومهارات في التعامل مع معدات القياس.
الإيكولوجيا الزراعية
المعلوماتية الزراعية والسيبرانية الزراعية
زراعة الكائنات المعدلة وراثياً
التدقيق البيئي الداخلي: تقييم وتصحيح منهجي لعمليات المنشآت الصناعية التي تنطوي على انبعاثات في الغلاف الجوي.
الزراعة الحضرية
الزراعة الرقمية (الزراعة الدقيقة، تطبيق تقنيات المعلومات الجغرافية)